4.7.2008

ماسر هذا الاحتفاء الرهيب بالمسلسلات التركية ؟؟
سؤال ظل يدور في خلدي طويلا .. خصوصا وأنا أشاهد هذا الهيام الفاقع وهذا الانبهار الممجوج بهذه النوعية من الدراما الوافدة والتي راحت تستهوي فئات الشباب والفتيات ومن قبلهم ربات البيوت وذوات الخدور بل وحتى الاطفال أصحاب الوجوه البريئة والتي لم تعد كذلك بالطبع بعد أن عبث ببرائتها مسلسلات الحب والغرام ومشاهد العري والمدام - بضم الميم- وربما تعدى الأمر الى متابعة مركزة من قبل الرجال أنفسهم …
ترى أي سر في ذلك؟؟
وهل هي موضة سرعان ما تنتهي كما انتهت سابقتها - أقصد موضة المسلسلات المكسيكية-؟
أم أن وراء الأكمة ماوراءها !!
الحق أن الأمر لايمكن اختصاره بكلمات في مقال فالمسألة متشعبة وذات دلالات وأبعاد دينية واجتماعية ونفسية وربما اقتصادية أيضا ….أعدكم بسلسلة تبحث في الأمر وتلم شعثه وتسبر أغواره ..فانتظرونا
مصنف في: العام | | لا تعليقات »
26.4.2008

أذكر أنني قرأت قديما قصة يرويها الأصمعي أنه وأثناء تجواله في البادية مر على حجر مكتوب عليه البيت الآتي :
أيا معشر العشاق بالله خبروا…………….. إذا حل عشق بالفتى مايصنع؟
فقال الأصمعي فكتبت تحته :
يداري هواه ثم يكتم سره …………….. ويخشع في كل الأمور ويخضع
وفي اليوم الثاني وجد الأصمعي تحت ماكتبه :
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى………………. وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتب تحته الأصمعي :
إذا لم يستطع صبرا لكتمان سره ………….. فليس له شيئ سوى الموت ينفع
وفي اليوم الذي يليه وجد الأصمعي شابا ملقى تحت هذا الحجر ميتا ومكتوب على الحجر :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا……………سلامي إلى من كان للعشق يمنع
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم …………… وللعاشق المسكين ما يتجرع
فقلت في نفسي وقتها أي عشق هذ الذي يدفع صاحبه إلى الموت وأي هيام هذا الذي يذهب عقل اللبيب كما فعل بعاشق ليلى الذي عرف بعدها بمجنونها ؟؟؟
الحقيقة أن الحب عاطفة إنسانية جميلة تسيطر على مكنونات النفس فتغدو الحياة وردية جميلة .. لكن ينقلب ذلك الحب إلى جحيم حين يفقد أحد الطرفين أو كلاهما قدرته على السيطرة على أفعاله وتصرفاته منقادا بسلطان الهوى ومربوطا بحبال الوجد للطرف الآخر …
هل قرأتم حديثا نسب إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو ليس بحديث بل هو من افتراء عاشق شفه الوجد وبرى جسده الحب فألف حديثا نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفحوى المقولة ( من عشق فعف فمات فهو شهيد !!!) وعلماء الحديث يقولون أن هذا الحديث باطل لاأصل له ولايمكن تنزيها أن يصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
مصنف في: العام | | التعليقات: 7 »
22.2.2008

بالأمس القريب حصل توافق عربي غير مألوف قاده بامتياز وزراء الإعلام العرب الذين حذوا حذو نظرائهم وزراء الداخلية العرب فاتفقوا بما يشبه الإجماع على وثيقة تسعى _ حسب زعمهم _إلى تنظيم البث الفضائي الذي بات يقض مضجع الرموز ويؤرق نومهم الهانئ …
هذا التنظيم الذي يسعى إليه وزراء إعلامنا الموقرون إنما يستهدف أول مايستهدف الكلمة الحرة التي ترفض الانصياع لمزاج الحكام ورغباتهم السلطوية المريضة …
وأحسب أن هذه الوثيقة وغيرها لن تنجح ويكتب لها الحياة لأن المواطن العربي الذي ألف الحرية حتى ولو كانت من خلال شاشة فضية لن يسمح لزمرة من المتزلفين وأرباب الاستعباد أن يعيدونا إلى عصر الإعلام الخشبي المتحنط الذي يسبح بحمد القائد الملهم وإنجازته الثورية الفريدة , ولن يسمح أيضا بعودة إعلام الحاكم بأمره , فمن استنشق هواء الحرية النقي لايمكن أن يستبدله بدخان أبواق القهر والطغيان
مصنف في: العام | | التعليقات: 2 »
29.1.2008
اشتقت إليكم…..
طال الغياب .. لكن ذلك لم يكن باختياري بل هي التكنولوجيا حين تكشف لناعن وجهها القبيح!!
أحدهم اقتحم إدارة مدونتي وراح يعبث بها حتى توقفت عن العمل حتى تكرم الأخ أبو أحمد مشكورا بحل المشكلة….
ونعدكم بانطلاقة واعدة بعون الله…..
مصنف في: العام | | التعليقات: 4 »
9.9.2007

أيها الرد المناسب متى تكون ؟؟
قبل أيام قلائل اخترقت الأجواء السورية طائرات إسرائيلية بحسب ناطق عسكري سوري ولم تكتف بمجرد التحليق فقط بل ألقت بذخائر حية وفي عمق الأراضي السورية ..
لم يكن الحدث مستغربا فقد اعتدنا بين الفينة والأخرى أن نسمع بهكذا أعمال استفزازية من الجانب الصهيوني ..
ولم يكن مستغربا أيضا الرد السوري الهادئ والمتصف بكثير( من الحكمة والعقلانية وضبط النفس) وباتت جملة الاحتفاظ بالرد المناسب ماركة سورية بامتياز.!!!
منذ احتلال الجولان عام 1967م وحتى هذه اللحظة وبالرغم من الكثير من الانتهاكات الصارخة للسيادة السورية برا وجوا وبحرا ومازال ضبط النفس قائما ولما يأت الرد المناسب بعد.!!
هل ينبغي أن تموت أجيال وأجيال وتمر حقب تتلوها حقب حتى يأتي الرد المناسب في الوقت غير المناسب؟؟
ياوقت الرد متى غده ؟؟؟؟؟؟ أقيام الساعة موعده؟؟؟؟؟؟
مصنف في: العام | | التعليقات: 10 »
10.7.2007
وأنا أمارس عادتي اليومية التي صارت أشبه بالإدمان والمتمثلة في مطالعة المواقع الإخبارية وشبه الإخبارية لفت نظري خبر على موقع الجزيرة نت فحواه تنفيذ حكم الإعدام في وزير صيني سابق بتهمة تقاضي رشى بقيمة 6.5 ملايين يوان (850 ألف دولار) من ثمان شركات لصناعة الأدوية.
الحق أن الخبر جعلني أشعر بغصة ….ليس حزنا على هذا الوزير (الذي لاأعرف قرعة أبيه من وين ) بل من واقعنا المرير والمليئ بعشرات الآلاف من المفسدين في وطننا العربي الحزين والذين يعيثون في الأرض فسادا ويتكسبون من مواقعهم الرسمية والتي وصلوا إليها في غفلة من الزمن وتحت وطأة الفساد الذي استشرى في كل مناحي حياتنا …
متى نصل إلى ذلك الوقت الذي لا يوجد فيه أحد فوق القانون ؟؟؟
متى نرى ذلك اليوم الذي تتعلق فيه المشانق لأولئك المرتشين والمنتفعين والمتكسبين من المال العام ؟؟؟
متى نمتع ناظرينا برؤية رقاب المفسدين وهي تتدلى من على منصات الحكم الإلهي العادل ؟؟
أم أن الصين والصينيين يعيشون في كوكب آخر بعيدا عنا؟!!
مصنف في: العام | | التعليقات: 4 »
23.6.2007
أن تأتيك الطعنات من عدوك اللدود فهذا أمر وارد , وربما اتخذت من وسائل الحيطة والحذر ما يجنبك هذه الخناجر المسمومة ..
لكن ..وما أقساها من لكن !!
أن تتلقى الضربات من أقرب الناس إليك - أو هكذا كنت تظن - فهذا أمر عسير على النفس فهمه او تقبله …
المفترض بالمسلم أن يتعامل مع الناس بصدر يخلو من الأحقاد أو الضغائن …فكيف به وهو يتعامل مع خلانه وأقرب الناس إلى نفسه …إنه يفترض تماما أن المقابل يبادله نفس الشعور فيطمئن له وربما أسر له بخبايا نفسه ولواعج شكواه ..
الصدمة الكبرى حين تفاجأ أن من وضعت ثقتك به لم يكن اهلا لهذه الثقة وربما استغل طيبة قلبك - لاعن غباء أو سذاجة بل عن ديانة وصفاء نفس - فجاءك من قبله الضرر ولذا قال الشاعر العربي قديما :
وظلم ذوي القربى أشد مرارة ………..على النفس من وقع الحسام المهند
الأكثر إيلاما أن يفترض هذا الشخص أنك من الطيبة والسذاجة ربما بحيث تصدق مبرراته ودواعيه إذا ماواجهته يوما فيسوق من المبررات والمسوغات مايعتقد أنها ستنطلي عليك على مبدأ - اكذب اكذب حتى يصدقك الناس - وأنا أقول أن حبل الكذب قصير مهما طال وان الظلم مرتعه وخيم وأن الشدائد وإن بدت في ظاهرها شرا مطلقا لكنها تحمل بين جنباتها خيرا عميما:
جزى الله الشدائد عني كل خير ………..عرفت بها عدوي من صديقي …
مصنف في: العام | | التعليقات: 3 »
24.5.2007
ليس خافيا على أحد ما آلت إليه كثير من قنواتنا الفضائية (ولاحظوا أنني قلت قنواتنا وليس قنواتهم) من ترد ٍ في الشكل والمضمون ما جعل بعض القنوات تتحول إلى أشبه مايعرف بالكباريه منه إلى وسيلة إتصال فعالة تنشر الخير والفضيلة وتعمل على تثقيف المجتمع وتوعيته …
تحول الإعلام إلى وسيلة سهلة ومضمونة للربح السريع وخصوصا لأرباب المال الذين لاهم لهم إلا الثراء الفاحش بعيدا عن وازع من دين أو ضمير.
مافاجأني هذا التنامي المتسارع في عدد هذه القنوات والتي راحت تعتمد في تمويلها على عاملين مهمين أشرت إليهما في عنواني ..والغريب في الأمر انك حين تقلب تلك القنوات تجد أن أسواقها رائجة وبضاعتها غير كاسدة وكم الرسائل النصية التي تملأ أسفلها وجوانبها غير مصدق مع كم الجمل التي يندى لها الجبين ويستحي منها الرجل قبل الفتاة في خدرها فإلى أين يمضي بنا الإعلام؟؟؟
مع أن الصورة ليست بهذه القتامة فثمة قنوات خيرة تنشر الفضيلة وتتبنى القيم الإيجابية في المجتمع لكنها مازالت قليلة ونخبوية وهي وسط هذا الركام من الفضاء الهابط أشبه بإبرة في كومة قش مهترئ …
مصنف في: العام | | التعليقات: 9 »
30.4.2007

يعجب المرء وهو يتابع الحراك الأدبي العام عبر وسائل الإعلام أو من خلال المنتديات من فئة تضيق ذرعا بالرأي الآخر ولاتوجد في قاموسها سوى عبارات المديح والإطراء التي ترضي غرورها وتشبع رغباتها المملوءة بالأنا والمتشبعة بتضخيم الذات لدرجة باتت معها تتحسس من أي نقد مهما كان محقا أو في محله …
الطريف في هذه الفئة أنها تكتب ماتحسبه عملا فنيا أو أدبيا راقيا وتنتظر بعد ذلك من القراء أن يدبجوا من عبارات المديح والإطراء ما يعتقدون أنه يرضي غرورهم المريض وحين يقرؤون انتقادا في محله تصيبهم هستيريا من نوع مختلف تجعلهم في حالة من عدم التوازن ..
الأطرف من ذلك كله أنهم يكتبون مايكتبون ويلحون على المتخصصين وأرباب القلم أن يقوموا كتاباتهم أو نتاجهم الأدبي شعرا كان أم نثرا ولايكتفون بذلك بل تجدهم في أدب آني وتواضع مزيف يؤكدون على أن النقد يكسبهم دربة هم في أمس الحاجة إليها وحين ينتقدون يطير صوابهم ويفقدون رشدهم المصطنع ..
مرض نفسي قاتل أن ينتظر الإنسان المديح وفق كل خطوة يخطوها ..
إن الاستفادة من آراء الآخرين مهما كانت أصل ثابت من أصول رجحان العقل وكذا تربية النفس على السمو فوق زخرف المديح أصل ثان وتقبل الرأي الآخر وتحمله وعزل المفيد منه أصل ثالث أيضا..
في النهاية افعل ماتعتقد أنه صواب ثم اترك الحرية للآخرين أن يحددوا موقفهم أو يعبروا عن آرائهم وحاول ما استطعت أن تتقبل هذه الآراء باحترام …
مصنف في: العام | | تعليق واحد »
24.4.2007

من المضحكات في زمننا الرديء هذا ما تتحفنا به بعض أنظمتنا العربية العريقة من تقليعات ممجوجة عافتها نفوسنا وأصبحت مثار سخرية في مجالسنا الخاصة والعامة …
ما أنا بصدد الحديث عنه يسمى الانتخابات والديمقراطية في بلدان لاتعرف من هذه المسميات سوى الشعارات واللافتات التي تملأ الشوارع في كل استحقاق انتخابي هنا أو هناك .
المثير للسخرية في تلك الانتخابات سواء كانت نيابية او رئاسية أنها معروفة النتائج سلفا ومع ذلك تصر حكوماتنا الموقرة على إجرائها وتنفق عليها من خزائن الدولة الملايين ثم تسمى بعد ذلك بالعرس الديمقراطي ..
أريحونا من ديمقراطياتكم الهزيلة تلك وأريحوا خزائن الدولة المنهكة وكفانا أعراس ديمقراطية لاتنتج فعلا بل تنتج إحباطا في نفوسنا وسخرية وتهكما في نظر الآخرين ..
مصنف في: العام | | التعليقات: 2 »