13.11.2008

و ط ن …
أحرف ثلاث لكن كل حرف منها يكتنز بين دواخله كل المعاني التي تخطر على با ل الملتاع مثلي شوقا وحرقة وألم وأمل وابتداء وانتهاء ولهفة وحنين .
كل يعود إلى وطنه حتى الطائر يؤوي إلى عشه فيجد فيه الأمن والأمان .. إلا أنت أيها المسكين
إلا أنت أيها البعيد تتقاذفك الأمواج وتغتالك يد الترحال والاغتراب دون أن ترسو بك سفينة التيه على شاطئ تتنسم من خلاله رحيق الوطن وتقبل ثراه الطاهر…
الوطن..
ذلك المستحيل الممكن والقريب البعيد والحاضر الغائب ..كل المترادفات بل وكل التناقضات تطبع محياه الأغر وترسم على جبهته تعب السنين وقسوة الهجران ورحلة اللاعودة …
سبعة وعشرون عاما من الغربة لم تكن كفيلة بالنسيان بل كانت محملة بأوجاع المنفى وقسوة السجان وسياطه التي ألهبت ظهور الأحرار وحولت الوطن إلى سجن كبير تتلون جنباته بألوان قاتمة كئيبة ..
إذا شاء القدر أن تعيش بعيدا عن بلدك فإن القدر لايمكنه أن ينتزع من فؤادك حبه …بل يذكرك به نبض القلوب وأنفاس الحياة فمن يعينني على الشفاء من هذا الداء ؟؟؟
مصنف في: العام | | التعليقات: 11 »
9.11.2008

لاقاني أحدهم مهنئا !!
فقلت له علام ؟
قال - بفوز أوباما!!
قلت له - أخشى ان تعزيني بعد شهور قليلة ..
قالي لي مستهجنا-ولم هذا التشاؤم ؟؟
أليس والده مسلما وهو من أصول أفريقية؟!
قلت له.. بلى هو كذلك لكن خلفيته التاريخية والجغرافية قد تكون عبئا عليه ولعله يريد أن يطمئن المتربصين به من أبناء صهيون فماكان منه إلا أن حج الى تل أبيب في الصيف الماضي مرتديا القبعة اليهودية في مشهد ولاء وطاعة لايخفى على متابع بسيط الادراك والخبرة السياسية حتى تمكن من ولوج البيت الأبيض فلاتفرح كثيرا فمهما تغيرت الوجوه وتبدلت السنح والأشكال والألوان فالسياسة الامريكية وثوابتها تجاه اسرائيل والمنطقة لاتتبدل البتة والتاريخ الامريكي خير شاهد على هذا القول …
مصنف في: العام | | التعليقات: 2 »
30.9.2008
مصنف في: العام | | التعليقات: 5 »
22.7.2008

لاأذيع سرا إن قلت أنني لست من هواة المسلسلات بشكل عام لسبب بسيط يكمن بأنني لست من أصحاب النفس الطويل في المشاهدة المتلفزة ..
فالمسلسل يحتاج الى طقوس زمانية ومكانية شديدة الصرامة ابتداء بالتوقيت وانتهاء بتوفير جو من المشاهدة الخالية من الازعاج والضوضاء وهو ما لايتوفر يوميا ..
لكن مع الظاهرة التي أنا بصدد الكتابة عنها كان لابد من لزوم مالايلزم وبالتالي الجلوس لمتابعة نماذج من الدراما التركية التي تعرضها قناة أم بي سي عبر مسلسلي سنوات الضياع ونور والتي ملأت الدنيا وشغلت الناس ..
وتبين لي أن اعتماد الأتراك على الابهار البصري المفقود في الدراما العربية قد يكون سببا رئيسا لهذا الاقبال من قبل المشاهدين العرب فمن جمال المناظر الطبيعية التي تزخر بها تركيا الى قصر شاد أوغلو الذي صورت به معظم مشاهد مسلسل نور الى الاختبار الدقيق والمدروس لأبطال المسلسل المختارين بعناية فائقة شكلا وجمالا مع التركيز على طبيعة الملابس التي تظهر أكثر مما تخفي إضافة الى كم الرومانسية الذي يزخر به هذا النوع من الدراما والذي يفتقده المواطن والمواطنة العربيان المنشغلان بلقمة العيش والسعي وراء إطعام الأفواه المفتوحة …
كما لاأنسى دور الدبلجة باللهجة المحكية السورية والتي تميزت بالحرفية العالية والاقتدار الشديدين واختيار الألفاظ والكلمات المطابقة الى حد كبير حركة شفاه الممثلين الأتراك أنفسهم مما جعلني أكاد أنسى في أوقات كثيرة أن ما أتابعه مسلسلا تركيا بل دراما سورية حقيقية…
للحديث بقية
مصنف في: العام | | التعليقات: 4 »
4.7.2008

ماسر هذا
الاحتفاء الرهيب بالمسلسلات التركية ؟؟
سؤال ظل يدور في خلدي طويلا .. خصوصا وأنا أشاهد هذا الهيام الفاقع وهذا الانبهار الممجوج بهذه النوعية من الدراما الوافدة والتي راحت تستهوي فئات الشباب والفتيات ومن قبلهم ربات البيوت وذوات الخدور بل وحتى الاطفال أصحاب الوجوه البريئة والتي لم تعد كذلك بالطبع بعد أن عبث ببرائتها مسلسلات الحب والغرام ومشاهد العري والمدام - بضم الميم- وربما تعدى الأمر الى متابعة مركزة من قبل الرجال أنفسهم …
ترى أي سر في ذلك؟؟
وهل هي موضة سرعان ما تنتهي كما انتهت سابقتها - أقصد موضة المسلسلات المكسيكية-؟
أم أن وراء الأكمة ماوراءها !!
الحق أن الأمر لايمكن اختصاره بكلمات في مقال فالمسألة متشعبة وذات دلالات وأبعاد دينية واجتماعية ونفسية وربما اقتصادية أيضا ….أعدكم بسلسلة تبحث في الأمر وتلم شعثه وتسبر أغواره ..فانتظرونا
مصنف في: العام | | التعليقات: 6 »
26.4.2008

أذكر أنني قرأت قديما قصة يرويها الأصمعي أنه وأثناء تجواله في البادية مر على حجر مكتوب عليه البيت الآتي :
أيا معشر العشاق بالله خبروا…………….. إذا حل عشق بالفتى مايصنع؟
فقال الأصمعي فكتبت تحته :
يداري هواه ثم يكتم سره …………….. ويخشع في كل الأمور ويخضع
وفي اليوم الثاني وجد الأصمعي تحت ماكتبه :
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى………………. وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتب تحته الأصمعي :
إذا لم يستطع صبرا لكتمان سره ………….. فليس له شيئ سوى الموت ينفع
وفي اليوم الذي يليه وجد الأصمعي شابا ملقى تحت هذا الحجر ميتا ومكتوب على الحجر :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا……………سلامي إلى من كان للعشق يمنع
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم …………… وللعاشق المسكين ما يتجرع
فقلت في نفسي وقتها أي عشق هذ الذي يدفع صاحبه إلى الموت وأي هيام هذا الذي يذهب عقل اللبيب كما فعل بعاشق ليلى الذي عرف بعدها بمجنونها ؟؟؟
الحقيقة أن الحب عاطفة إنسانية جميلة تسيطر على مكنونات النفس فتغدو الحياة وردية جميلة .. لكن ينقلب ذلك الحب إلى جحيم حين يفقد أحد الطرفين أو كلاهما قدرته على السيطرة على أفعاله وتصرفاته منقادا بسلطان الهوى ومربوطا بحبال الوجد للطرف الآخر …
هل قرأتم حديثا نسب إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو ليس بحديث بل هو من افتراء عاشق شفه الوجد وبرى جسده الحب فألف حديثا نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفحوى المقولة ( من عشق فعف فمات فهو شهيد !!!) وعلماء الحديث يقولون أن هذا الحديث باطل لاأصل له ولايمكن تنزيها أن يصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
مصنف في: العام | | التعليقات: 7 »
22.2.2008

بالأمس القريب حصل توافق عربي غير مألوف قاده بامتياز وزراء الإعلام العرب الذين حذوا حذو نظرائهم وزراء الداخلية العرب فاتفقوا بما يشبه الإجماع على وثيقة تسعى _ حسب زعمهم _إلى تنظيم البث الفضائي الذي بات يقض مضجع الرموز ويؤرق نومهم الهانئ …
هذا التنظيم الذي يسعى إليه وزراء إعلامنا الموقرون إنما يستهدف أول مايستهدف الكلمة الحرة التي ترفض الانصياع لمزاج الحكام ورغباتهم السلطوية المريضة …
وأحسب أن هذه الوثيقة وغيرها لن تنجح ويكتب لها الحياة لأن المواطن العربي الذي ألف الحرية حتى ولو كانت من خلال شاشة فضية لن يسمح لزمرة من المتزلفين وأرباب الاستعباد أن يعيدونا إلى عصر الإعلام الخشبي المتحنط الذي يسبح بحمد القائد الملهم وإنجازته الثورية الفريدة , ولن يسمح أيضا بعودة إعلام الحاكم بأمره , فمن استنشق هواء الحرية النقي لايمكن أن يستبدله بدخان أبواق القهر والطغيان
مصنف في: العام | | التعليقات: 2 »
29.1.2008
اشتقت إليكم…..
طال الغياب .. لكن ذلك لم يكن باختياري بل هي التكنولوجيا حين تكشف لناعن وجهها القبيح!!
أحدهم اقتحم إدارة مدونتي وراح يعبث بها حتى توقفت عن العمل حتى تكرم الأخ أبو أحمد مشكورا بحل المشكلة….
ونعدكم بانطلاقة واعدة بعون الله…..
مصنف في: العام | | التعليقات: 4 »
9.9.2007

أيها الرد المناسب متى تكون ؟؟
قبل أيام قلائل اخترقت الأجواء السورية طائرات إسرائيلية بحسب ناطق عسكري سوري ولم تكتف بمجرد التحليق فقط بل ألقت بذخائر حية وفي عمق الأراضي السورية ..
لم يكن الحدث مستغربا فقد اعتدنا بين الفينة والأخرى أن نسمع بهكذا أعمال استفزازية من الجانب الصهيوني ..
ولم يكن مستغربا أيضا الرد السوري الهادئ والمتصف بكثير( من الحكمة والعقلانية وضبط النفس) وباتت جملة الاحتفاظ بالرد المناسب ماركة سورية بامتياز.!!!
منذ احتلال الجولان عام 1967م وحتى هذه اللحظة وبالرغم من الكثير من الانتهاكات الصارخة للسيادة السورية برا وجوا وبحرا ومازال ضبط النفس قائما ولما يأت الرد المناسب بعد.!!
هل ينبغي أن تموت أجيال وأجيال وتمر حقب تتلوها حقب حتى يأتي الرد المناسب في الوقت غير المناسب؟؟
ياوقت الرد متى غده ؟؟؟؟؟؟ أقيام الساعة موعده؟؟؟؟؟؟
مصنف في: العام | | التعليقات: 10 »
10.7.2007
وأنا أمارس عادتي اليومية التي صارت أشبه بالإدمان والمتمثلة في مطالعة المواقع الإخبارية وشبه الإخبارية لفت نظري خبر على موقع الجزيرة نت فحواه تنفيذ حكم الإعدام في وزير صيني سابق بتهمة تقاضي رشى بقيمة 6.5 ملايين يوان (850 ألف دولار) من ثمان شركات لصناعة الأدوية.
الحق أن الخبر جعلني أشعر بغصة ….ليس حزنا على هذا الوزير (الذي لاأعرف قرعة أبيه من وين ) بل من واقعنا المرير والمليئ بعشرات الآلاف من المفسدين في وطننا العربي الحزين والذين يعيثون في الأرض فسادا ويتكسبون من مواقعهم الرسمية والتي وصلوا إليها في غفلة من الزمن وتحت وطأة الفساد الذي استشرى في كل مناحي حياتنا …
متى نصل إلى ذلك الوقت الذي لا يوجد فيه أحد فوق القانون ؟؟؟
متى نرى ذلك اليوم الذي تتعلق فيه المشانق لأولئك المرتشين والمنتفعين والمتكسبين من المال العام ؟؟؟
متى نمتع ناظرينا برؤية رقاب المفسدين وهي تتدلى من على منصات الحكم الإلهي العادل ؟؟
أم أن الصين والصينيين يعيشون في كوكب آخر بعيدا عنا؟!!
مصنف في: العام | | التعليقات: 4 »